عباس الإسماعيلي اليزدي
392
ينابيع الحكمة
من كتاب اللّه عزّ وجلّ قطّ ، قال : لو كان الشهداء ليس إلّا كما تقول لكان الشهداء قليلا . « 1 » [ 5816 ] 23 - سأل رجل أبا عبد اللّه عليه السّلام - وأنا جالس - عن قول اللّه عزّ وجلّ : هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ « 2 » قال : نحن الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وعدوّنا الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ وشيعتنا أُولُوا الْأَلْبابِ . « 3 » [ 5817 ] 24 - عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه تعالى : الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ « 4 » قال : هم شيعتنا أهل البيت . « 5 » [ 5818 ] 25 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : كان أبي يقول : إنّ شيعتنا آخذون بحجزتنا ، ونحن آخذون بحجزة نبيّنا ، ونبيّنا آخذ بحجزة اللّه . « 6 » بيان : في النهاية ج 1 ص 344 : فيه « إنّ الرحم أخذت بحجزة الرحمن » أي اعتصمت به والتجأت إليه مستجيرة . . . وأصل الحجزة : موضع شدّ الإزار ، ثمّ قيل للإزار : حجزة للمجاورة . . . فاستعاره للاعتصام والالتجاء والتمسّك بالشيء والتعلّق به . [ 5819 ] 26 - عن أبي الربيع الشاميّ قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : بلغني عن عمرو بن إسحاق حديث ، فقال : اعرضه قال : دخل على أمير المؤمنين عليه السّلام فرأي صفرة في وجهه قال : ما هذه الصفرة ؟ فذكر وجعا به ، فقال له عليّ عليه السّلام : إنّا لنفرح
--> ( 1 ) - المحاسن ص 163 ب 32 ح 115 ( 2 ) - الزمر : 9 ( 3 ) - المحاسن ص 169 ب 36 ح 134 ( 4 ) - البيّنة : 7 ( 5 ) - المحاسن ص 171 ح 140 ( 6 ) - المحاسن ص 182 ب 44 ح 179